علمــان
بقلم " محمد بسام عبيدو "
في
يوم أحببت إنسان....
كان
يحمل في يديه علمان....
هو
بحب بلاده متيماً... و لهان....
سقـــى
بدل الماء دمه... لتحيا أرضه و البستان....
قدم
ما لديه من غالي و رخيص و فاض قلبه بالحنان.....
و
هانت نفسه رخيصة لمساعدة من لديه نفس العلمان....
علم
الثورة ضد الصهاينة الغشمان.....
و
آخــر كتب عليه اسمان.....
ظلا
راسخان.... في ذاكرة الجميع حتى الآن....
انهمــا
الأرض والوطن .... فهل لنا ببديل عن الأوطــان؟؟...
أوطان
قامت من أجلها انتفاضات و ثورات وحروب و عزفت لها
الألحان...
ألحان
تذكرنا بماضينا ... بجناتنا .... بروضــة العدنان...
فما
حالنــا الآن .....هل فات الأوان؟؟؟.....
.....................
سلميــــة /شبــاط/ 1990