عندما
مررت
بقلم " محمد بسام عبيدو "
في
يوم مررت بالقرب قرب الدارا...
رأيته
و بجانبه أكوام من الحجارة.......
و
ما أن تابعت مسيري رأيت ما يشبه مثل تلك الكومة القوية
...الجبارة.....
عدت
بعد أيام بالقرب من المكان فلم أرى لا الحجارة و الدارا.....
فتسألت
عن السبب حيث لم يبق في البيت النجارة ...
و
علمت أن هناك من أولع انتفاضة قوية مغوارة....
أضرمت
النيران فيها ورميت حجارة و نارا....
هب
للقتال كل شابة وكل شاب و كل مغوارا َ....
انهم
أبطالنا فأين نحن من تلك الإثارة....
إثارات
حقيقية في مغامرات و بطولات كانت للجميع منارة....
منارة
لكي نهتدي على الدرب المنارَ....
سمعتهم
يحلفون بأنهم سينتقمون من العدو مرارا....
انه
شعب أصيل لا يعرف ما سيفعلون بكم... انهم حيارا...
أيقضوا
عليكم أم يدعوكم أحرارا...
لقد
ذاقوا المر مذ كانوا صغارا..
تفتلت
عضلاتهم ... وقوي الساعد ...انهم الآن كبارا......
هيا
أيها العدو اجمع شظايا هزيمتك النكراء ....هيا أيها
الأشرارا....
هيا
فقد طال الانتظــارا.....
لقد
فات قطار الندم ...فات القطارا....
كم
من شعوب ولدت إلا أننا حماة الأسوارا....
أسوار
بلادنا ..... و لم نتحمي خلف الستارا....
لقد
هب للدفاع عنك يا وطني أطفــال ما زالوا
كالأزهــارا.....
.....................
سلميــــة /شبــاط/ 1990