ولهـــــان
بقلم
" محمد بسام عبيدو "
قبل
أن أراك أصبح قلبي بك ولهان......
من
كثرة ما سمعت عنكِ.... و عن جمالك حتــى الآن...
وشاءت
الأقدار أن ألقاك.... فأصبحت بك هيمان .....
لست
أدري ...هل بادلتني النظــرات؟؟.... أم كنت بذلك واهم...حالم....
سكران....
بت
أترقب زيارتك لقريبتي و لم أكن أدري يوماً معنى السعادة .... و لم أكن قط
فرحان....
و
من حينها .... عنيتك بكل ما كتبته .... فهل ... يا ترى أقدر أو تقدرين على
النسيــان ؟....
أضحيت
أدعي لربي و أتمنى أن أصبح رسماًً...فنان......
كـي
أرسم تقاطيع وجهـك... ثغرك....حجابك الرمادي.....
بإتقان....
أريد
لقياك.... غاليتــي ..... و أريد أن أكلمك بقلبي العاشق فقد عجز عن ذلك
اللسان....
أتوق
.... أتوق.....لعينيك .... لضمك ... للبكاء على صدرك.... لنبع الحنــان
....
و
أخــلع عنــك الحجاب ..... فقد آن الأوان ...
قابلت
في يوم من الأيام قارئة فنجــان......
فسألتها
ألم يحن الوقت ليوم البر و الإحسان؟؟...
أجابتني.....
إن الله لا يضيع أجر من قلبه بالحب ملآن ...
قلبي....
و قلبك .....أبد لن يسيران.... في طريقان مختلفان.....
لنلتقــي
... غاليتي...... فقد آن الأوان و حان ...
كي
أرى وجه محبوبتي.... كي أسمع صوتها الرنان...
حبيبتــي
.... محجبتــــي ..... لن نفترق مهما من الأمر ما كــان
......
سلمــية 15/1/1990